الذهبي
492
سير أعلام النبلاء
اللسان " ، وغير ذلك وله بضعة وعشرون كتابا ( 1 ) . حدث عنه : نصر بن داود ، وأبو بكر الصاغاني ، وأحمد بن يوسف التغلبي ، والحسن بن مكرم ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، والحارث بن أبي أسامة ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، ومحمد بن يحيى المروزي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وعباس الدوري ، وأحمد بن يحيى البلاذري ، وآخرون . قال ابن سعد ( 2 ) : كان أبو عبيد مؤدبا صاحب نحو وعربية ، وطلب للحديث والفقه ، ولي قضاء طرسوس أيام الأمير ثابت بن نصر الخزاعي ( 3 ) ، ولم يزل معه ومع ولده ، وقدم بغداد ، ففسر بها غريب الحديث ، وصنف كتبا ، وحدث ، وحج ، فتوفي بمكة سنة أربع وعشرين . وقال أبو سعيد بن يونس في " تاريخه " : قدم أبو عبيد مصر مع يحيى ابن معين سنة ثلاث عشرة ومئتين ، وكتب بها ( 4 ) . وقال علي بن عبد العزيز : ولد بهراة ، وكان أبوه عبدا لبعض أهلها . وكان يتولى الأزد ( 5 ) . قال عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي : ومن علماء بغداد المحدثين النحويين على مذهب الكوفيين ، ورواة اللغة والغريب عن
--> ( 1 ) انظر مصنفاته في " الفهرست " ص 78 ، و " معجم الأدباء " 16 / 260 ، و " إنباه الرواة " 3 / 22 . ( 2 ) في " الطبقات الكبرى " 7 / 355 . ( 3 ) وذلك في سنة ( 192 ) ه . ( 4 ) " تهذيب الكمال " لوحة 1110 . ( 5 ) " تاريخ بغداد " 12 / 404 .